تخطَّ إلى المحتوى

من نحن

شركة تعليمية قابضة تقود منظومة متكاملة من رياض الأطفال حتى التعليم العالي، استكمالًا لمسيرة صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال في تمكين الإنسان.شركة تعليمية قابضة تقود منظومة متكاملة من رياض الأطفال حتى التعليم العالي.

قصتنا

إرثٌ راسخ في تمكين الإنسان

شركة تعليمية قابضة تتميّز بريادتها ونهجها الشمولي في بناء الإنسان، ضمن منظومة واحدة من رياض الأطفال حتى التعليم العالي.

المملكة التعليمية شركة تعليمية قابضة تتميّز بريادتها ونهجها الشمولي في بناء الإنسان. ويشمل نطاق أعمالنا مؤسسات تعليمية تبدأ من رياض الأطفال، مرورًا بمدارس التعليم العام، وصولًا إلى التعليم العالي، في منظومة واحدة متكاملة تهدف إلى إطلاق أقصى إمكانات كل متعلّم.

وتأتي توجّهاتنا استكمالًا للمسار الذي رسّخه صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال في تمكين الإنسان وتعزيز المعرفة، وهو ما شكّل الأساس لفلسفة المملكة التعليمية.

مدارس المملكة بالرياض

توجّهنا

رؤيتنا ورسالتنا

رؤيتنا
ريادة مستقبل التعليم الشامل في المملكة وخارجها، لنصنع قادةً عالميين معتزّين بقيمهم، يُسهمون في نهضة وطنهم وازدهار العالم.ريادة مستقبل التعليم الشامل، وصناعة قادةٍ عالميين معتزّين بقيمهم.
رسالتنا
تقديم تجربة تعليمية متكاملة تمتد من الطفولة المبكرة إلى التعليم العالي، تجمع بين أحدث المناهج العالمية والقيم السعودية الأصيلة، وتنمّي قدرات الطالب علميًا وشخصيًا.تجربة تعليمية متكاملة تجمع أحدث المناهج العالمية بالقيم السعودية الأصيلة.
معلّم ومعلّمة
+500
طالب وطالبة
+5,000
عامًا من الخبرة
+25
مراحل تعليمية متكاملة
3

منهجنا

ركائز التجربة التعليمية

أربع ركائز تجتمع في كل مرحلة من مراحلنا، لتصنع تجربة تعليمية متوازنة.

  1. 01التعلّم القائم على المشاريع والبحثيتعلّم الطالب بالتجربة والسؤال، ويبني معرفته عبر مشاريع حقيقية.
  2. 02الذكاء الاجتماعي العاطفيعناية بالشخصية والعلاقات، إلى جانب التحصيل العلمي.
  3. 03الابتكار الرقميأدوات العصر في خدمة التعلّم، استعدادًا لمتغيرات المستقبل.
  4. 04بيئة آمنة قائمة على الاحترامسلامة أبنائنا ورفاههم في صميم كل ما نقوم به.

نشأت في بيئة تؤمن بأن التعليم رسالة سامية وحق لأي إنسان، وقد كان لوالدي، صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، الدور الأبرز في غرس هذه القناعة. رؤيته العميقة في تمكين الإنسان وتوسيع آفاقه المعرفية تمثّل حجر الأساس الذي نستلهم رؤيتنا ونهجنا في قطاع التعليم.

نشأت في بيئة تؤمن بأن التعليم رسالة سامية وحق لأي إنسان، وقد كان لوالدي، صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال آل سعود، الدور الأبرز في غرس هذه القناعة. رؤيته العميقة في تمكين الإنسان وتوسيع آفاقه المعرفية تمثّل حجر الأساس الذي نستلهم رؤيتنا ونهجنا في قطاع التعليم.

ومن هذا المنطلق، نأتي في “المملكة التعليمية” كمشروع وطني طموح، يُجسّد التزامنا بتطوير منظومة تعليمية شاملة، تبدأ من الطفولة المبكرة، وتمتد إلى التعليم العام والعالي، في إطار يدمج بين القيم والمهارات، وبين التميز الأكاديمي والاستعداد لمتغيرات المستقبل.

نؤمن بأن التعليم هو أساس بناء الإنسان، وهو الوسيلة الأهم لتحقيق تطلعات الوطن، ولذلك نحرص على أن تنسجم رؤيتنا مع مستهدفات رؤية مملكتنا وبرامجها، عبر التركيز على جودة المخرجات التعليمية ومواءمتها لاحتياجات التنمية وسوق العمل المحلي والعالمي.

إننا في المملكة التعليمية، لا نسعى فقط لتقديم تعليم متميز، بل نطمح إلى بناء نموذج تعليمي يسعى في تشكيل شخصية المتعلم، وتعزيز هويته الوطنية، وتمكينه من مهارات القرن الحادي والعشرين. طموحنا أن نكون مرجعًا وطنيًا وإقليميًا في التعليم، ونقطة التقاء بين أفضل الممارسات العالمية والهوية السعودية، وأن نسهم من خلال هذا الصرح في ترسيخ مكانة المملكة كمركز للمعرفة والإبداع والنهضة البشرية.

ونسأل الله التوفيق والسداد في حمل هذه الأمانة، وأن نكون على قدر الثقة والمسؤولية لخدمة هذا الوطن العزيز.

تبحثون عن رحلة تعليمية متكاملة لأبنائكم؟

تواصلوا معنا لنساعدكم في اختيار المرحلة والمؤسسة الأنسب لأبنائكم.